مجلس الأمن يبحث التجربة النووية الكورية
يعقد مجلس الأمن اجتماعا طارئا بشأن قيام كوريا الشمالية بتجربة نووية جديدة صباح اليوم، وسط أنباء عن قيامها أيضا بتجربة صاروخ قصير المدى، في حين تباينت ردود الفعل الأولية على التطورات الراهنة في شبه الجزيرة الكورية.
فقد أكد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن مجلس الأمن الدولي سيعقد في وقت لاحق الاثنين جلسة طارئة لتدارس تطورات الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية بعد إعلان الشطر الشمالي قيامه بتجربة نووية جديدة.
وفي هذه الأثناء توالت ردود الفعل الدولية على ما أعلنته كوريا الشمالية بشأن قيامها بتجربة نووية جديدة، حيث قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن بلاده قلقة من الادعاءات الكورية الشمالية، مشيرا إلى أن واشنطن بدأت مشاوراتها لاستيضاح الحقائق بهذا الشأن تمهيدا لإعلان موقف رسمي
وفي السياق نفسه اعتبرت وزارة الخارجية الروسية هذه الأنباء مقلقة، وأن موسكو تتابع الحالة عن كثب قبل التوصل إلى استنتاجات حاسمة.
من جانبها قالت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنر إن التقارير الواردة من كوريا الشمالية تثير القلق، لكنها رفضت تأكيد ما تتناوله وسائل الإعلام عن قيام بيونغ يانغ بتجربة نووية جديدة. وأضافت المتحدثة أنه في حال التأكد من صحة هذه المعلومات يتعين إدانة هذه التجربة، واصفة الوضع الراهن بأنه مثير للقلق.
على المستوى الإقليمي جاء الموقف الياباني أكثر حدة، حيث تعهد تاكيو كاوامورا المتحدث باسم رئيس الوزراء تارو آسو بأن حكومته ستتخذ إجراء صارما حيال التجربة النووية الكورية الشمالية، وستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي باعتبار التجربة "انتهاكا صريحا لقرارات الأمم المتحدة".
وشدد كاوامورا على أن التجربة الكورية الشمالية "مرفوضة تماما" وأن طوكيو ستتخذ إجراءات صارمة، لافتا إلى أن الحكومة في حال التأكد من صحة الإعلان الكوري الشمالي ستدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن.
وفي كوريا الجنوبية دعا الرئيس ميونغ لي ميونغ باك إلى اجتماع عاجل لتدارس الموقف المستجد الناجم عن تطورات الوضع لدى جارتها الشمالية.




